هل صحّت قصة الرجل الذي جلده النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الخمر، ونهى عن لعنه قائلاً: "لا تَلْعَنُوه، فوالله ما عَلِمْتُ إلَّا أنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه"، وكيف يمكن التوفيق بينها وبين لعن النبي لشارب الخمر، مع العلم أن حب العبد لله يستلزم طاعته؟
الحديث الثابت في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رجلًا يُدعى "حمارًا" كان يشرب الخمر ويُجلَد، فلما لعنه أحد الصحابة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله". ولعن شارب الخمر الوارد في سنن أبي داود هو لعنٌ للعموم، ولا يستلزم لعن شخصٍ مُعيّن، فوعيد المعيّن قد يتخلف لتوبة أو حسنات ماحية. والوقوع في المعصية لا يُزيل محبة الله من القلب بالكلية، بل يُنقِصها بقدر المعصية، والمحبة الواجبة لله تستلزم فعل الواجبات، والمعاصي تُنقص المحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196153