العودة إلى البحث
السؤال

هل صحّت قصة الرجل الذي جلده النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الخمر، ونهى عن لعنه قائلاً: "لا تَلْعَنُوه، فوالله ما عَلِمْتُ إلَّا أنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه"، وكيف يمكن التوفيق بينها وبين لعن النبي لشارب الخمر، مع العلم أن حب العبد لله يستلزم طاعته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الثابت في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رجلًا يُدعى "حمارًا" كان يشرب ويُجلَد، فلما لعنه أحد الصحابة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنوه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله". ولعن شارب الخمر الوارد في سنن أبي داود هو لعنٌ للعموم، ولا يستلزم لعن شخصٍ مُعيّن، فوعيد المعيّن قد يتخلف لتوبة أو حسنات ماحية. والوقوع في المعصية لا يُزيل محبة الله من القلب بالكلية، بل يُنقِصها بقدر المعصية، والمحبة الواجبة لله تستلزم فعل الواجبات، والمعاصي تُنقص المحبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196153
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي