من أين يأتي كلُّ جواب
كلُّ جوابٍ في هذا الموقع من موقع فتاوي. مصدرٌ واحدٌ لا خليطُ مصادر، وتُسمّيه الصفحةُ قبل أن تقرأ منها كلمة.
فتاوي هو المصدر
«الفتوى» وفتاوي يُديرُهما صاحبٌ واحد. فتاوي يَنشُرُ الأجوبة، و«الفتوى» يُرتِّبها ويُحيلُ كلَّ جوابٍ إلى نصّه الكامل في فتاوي. وكلاهما يستندُ إلى عملِ اللجان الشرعيّة والإفتائيّة والبحثيّة والعلميّة في «وقف اقرأ»، وهو مركزٌ بحثيّ.
195,634 جوابًا منشورًا هنا، مصدرُها كلُّها ftawy.com. وما لم يكن هناك فليس هنا.
وهذه القاعدةُ — مصدرٌ واحد — هي التي تجعلُ الصفحةَ قابلةً للتحقّق. فلا تسألُ نفسَك: عمَّن تنقلُ هذه الصفحة؟ ولا: هل جُمِع لي جوابان في جواب؟
العزوُ كما ورد
العزوُ في الصفحة نقلٌ لا صياغة.
- القرآنُ بالسورة والآية، على الصورة التي كتبها المصدر.
- والحديثُ بمُخرِّجه ورقمه، كما كتبه المصدر.
- وإن لم يعزُ المصدرُ إلى شيء، فالصفحةُ لا تعزو إلى شيء.
ولا نبحثُ للمصدر عن مرجعٍ أقوى. فتقويةُ دليله تغييرٌ لما قال، وهذا وحدَه ما لا نفعلُه أبدًا.
الدرجاتُ كما وردت
الدرجةُ حكمُ المصدر على الخبر: صحيحٌ أو حسنٌ أو ما ذكره من ذلك.
ننقلُ الدرجةَ التي ذكرها. لا نُضيفُ درجةً، ولا نُصحِّحُ ما ضعَّف، ولا نُضعِّفُ ما صحَّح.
وإن لم يذكُرِ المصدرُ درجةً، لم تذكُرِ الصفحةُ درجة. الفراغُ هنا صدق، وملؤه كلامُنا نحن لا كلامُ المصدر.
حيث اختلف أهلُ العلم
من المسائل ما فيه أكثرُ من قول. فحيث ذكر المصدرُ الخلافَ ذكرته الصفحة: ما الأقوال، ولمن نُسِبت، وعلى أيِّها جرى الجوابُ الكامل.
ولا نطوي خلافًا في حكمٍ واحد، ولا نختارُ قولًا لم يختَرْه المصدر.
الرابطُ في كلِّ جواب
في كلِّ جوابٍ منشورٍ زرٌّ واحد: اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي.
وعنوانُه على موقعنا نحن، /go/ftawy/…، ثم يُحوِّلُك إلى تلك الصفحة بعينها في ftawy.com. وفتاوي هو الوجهةُ الوحيدةُ التي يقبلُها هذا الرابط، وما سواها مرفوض؛ فلا يُمكِنُ صرفُه إلى مكانٍ آخر.
ولِمَ يحملُه كلُّ جواب؟
- النصُّ الكاملُ في فتاوي. ففيه التفصيلُ واللفظُ والقيود.
- ولتُراجِعَنا. لمسةٌ واحدةٌ تضعُ هذه الصفحةَ والأصلَ جنبًا إلى جنب.
- وهو البابُ الوحيدُ إلى خارج الموقع. ليس في الموقع رابطٌ خارجيٌّ سواه.
وإن غاب عنوانُ المصدر لجوابٍ، لم يظهرِ الزرُّ أصلًا. فالإحالةُ الميّتةُ شرٌّ من غيابها؛ نُخفيها ونُعلِّمُ الصفحةَ للمراجعة، ولا نُخمِّنُ عنوانًا بديلًا.
واستعمالُك للرابط يقولُ لنا إنّ سؤالًا أرسل قارئَه إلى المصدر، ولا يقولُ لنا مَن أنت. نسجّلُ الصفحةَ التي جاء منها النقر، ووقتَ النقر، ولغةَ الصفحة، ونوعَ الجهاز ونوعَ المُحيل تقريبًا، والبلد، مع بصمةٍ قصيرةٍ من عنوانك بعد اختصاره، مصنوعةٍ بملحٍ يُرمى كلَّ يوم، فلا تُربَطُ زيارةُ يومٍ بما بعدها. ولا نحفظُ العنوانَ نفسَه. وإن أرسل متصفِّحُك إشارةَ Do Not Track أو Global Privacy Control لم تُصنَعِ البصمة.
وكيف تُبنى الصفحةُ من هذا كلِّه مبسوطٌ في منهجنا.
هذه الصفحةُ تشرحُ المصدر، ولا تحملُ حكمًا · حُدِّثت في 25 أكتوبر 2026