عن موقع El Fatwa · الفتوى

الفتوى.. المعنى كاملًا، بكلمات أقل.

الفتوى منصة تُقرّب الفتاوى الشرعية إلى الناس، وتقدّم خلاصتها بأسلوب واضح وموجز وسهل الفهم، صُمّم للقارئ غير المتخصص في العلوم الشرعية. نختصر التفاصيل دون الإخلال بالمعنى، ونبسّط المصطلحات دون التفريط في الدقة، مع إتاحة الرجوع إلى الإجابة الأصلية لمن أراد التعمّق والاستزادة.

ما هذا الموقع

مكتبةُ فتاوى نُشِرت من قبلُ في ftawy.com، جُعِلت هنا سهلةَ القراءة قريبةَ المنال.

«الفتوى» وفتاوي يُديرُهما صاحبٌ واحد. فتاوي يَنشُرُ الأجوبة، و«الفتوى» يُرتِّبها ويُحيلُ كلَّ جوابٍ إلى نصّه الكامل في فتاوي. وكلاهما يستندُ إلى عملِ اللجان الشرعيّة والإفتائيّة والبحثيّة والعلميّة في «وقف اقرأ»، وهو مركزٌ بحثيّ.

195,634 جوابًا منشورًا هنا، مصدرُها كلُّها ftawy.com. لكلِّ جوابٍ صفحتُه وعنوانُه وطريقُه إلى أصله الكامل.

وقراءتُه مجّانيّة. لا إعلاناتِ فيه ولا متتبِّعاتِ غيرِنا، إذ لا يُسمَحُ لبرنامجٍ خارجيٍّ أن يعمل في صفحاته.

لمن هو

لصاحبِ سؤالٍ حقيقيٍّ ووقتُه ضيّق. تخيَّلْ رجلًا في مطارٍ في الثانية بعد منتصف الليل، يقرأ بلغةٍ ليست لغتَه الأولى.

هو يريدُ أمرًا واحدًا واضحًا يعملُ به. فلذلك يأتي الجوابُ أوّلًا، ثم الدليل، والمصدرُ مُسمًّى في الحالين.

ما ليس هو

ليس دارَ إفتاء. الموقعُ لا يُنشئُ حكمًا. وكلُّ حكمٍ فيه صدر في مكانٍ آخر، عن مصدره، ونحن نُسمّيه.

وليس مكتبَ عالم. لم تُكتَبِ الأجوبةُ في «الفتوى»؛ أعدَّها الفريقُ المذكورُ في فقرة «من كتب الأجوبة»، وتتحقَّقُ منها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى. ولا نعرضُ شيئًا هنا كأنّ عالمًا كتبه لنا.

ولا يُغني عن السؤال. الجوابُ المنشورُ يُجيبُ سؤالَه هو، وحالُك قد تختلف، والجوابُ لا يعرفُ حالَك.

وليس محرِّكَ بحثٍ في الإنترنت كلِّه. مصدرٌ واحد، وبابٌ واحدٌ إلى خارجه، ولا شيءَ بعد ذلك.

من كتب الأجوبة

الأجوبةُ كلُّها أعدَّها فريقٌ علميٌّ شرعيٌّ بحثيٌّ متخصِّص من طلبة الفقه والعلوم الشرعية من خرّيجي الدراسات العليا بجامعة أمّ القرى والجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة، تحت عناية كبار العلماء والأساتذة في الجامعة الإسلامية وإشرافهم.

والنصُّ الإنجليزيُّ في فتاوي ترجمه طلبةُ علوم الشريعة، من طلاب المِنَح ومن أبناء الجاليات المختلفة، بإشرافِ أساتذةٍ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة. ولم يُترجِمْ موقعُ الفتوى الأجوبةَ؛ ترجماتُها من سجلّات موقع فتاوي.

من يتحقَّقُ من المادّة

اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى تتحقَّقُ من كلِّ مادّةٍ في الموقع، الشروحِ والخلاصاتِ معًا. وأعضاؤها طلبةُ دراساتٍ عليا في علوم الشريعة والفقه المقارن، وهم متخصِّصون وباحثون شرعيّون.

من يكتبُ الشروح

مقالاتُ المدوَّنة ومجموعاتُ الأسئلة وأدلّةُ المواسم تحملُ توقيعَ «فريق الفتوى العلمي». وليس هذا اسمَ رجلٍ بعينه، وإنّما هو اسمٌ لطريقة الموقع في تحرير هذه الشروح. وكلُّ قولٍ فيها في حكمٍ مردودٌ إلى جوابٍ منشورٍ في هذا الموقع، نصُّه الكاملُ في موقع فتاوي. ولا يُسمّي التوقيعُ عالمًا بعينه؛ فالأحكامُ لأصحابها من المفتين الذين نُقلت أجوبتُهم.

في هذا الموقع اسمانِ لجهتين مختلفتين. «فريق الفتوى العلمي» هو اسمُ المؤلِّف على شروحنا: المقالات والمجموعات وأدلّةُ المواسم. واللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى تتحقَّقُ من كلِّ مادّةٍ في الموقع، الشروحِ والخلاصاتِ معًا.

اللغات

الإنجليزيّةُ لغةُ الموقع الأولى، وهي في جذره. وكلُّ لغةٍ سواها تحت بادئتها، والعربيّةُ تحت /ar.

ولا توجدُ صفحةٌ بلغةٍ إلّا إذا وُجِد محتواها بتلك اللغة. ولا نملأُ لغةً بترجمةٍ آليّةٍ لتبدوَ كاملة.

كيف تقرأ الصفحة

كلُّ جوابٍ يُسمّي مصدرَه قبل أن تقرأ. وتحت الجواب بطاقةُ المصدر: «خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي»، ويليه «أُضيف هنا في» وتاريخٌ إن كان للصفحة تاريخ، وهو يومُ إضافة الجواب إلى الموقع لا تاريخُ الفتوى.

فإن اختلفت هذه الصفحةُ والجوابُ الكاملُ في فتاوي، فالجوابُ الكاملُ هو المُعتمَد. أخبِرْنا، نُصحِّحِ الصفحةَ ونُسجِّلْ ما جرى.

وتفصيلُ المنهج في منهجنا، وتفصيلُ المصدر في المصادر، وما صحّحناه في التصويبات.


هذه الصفحةُ تُعرِّفُ بالموقع، ولا تحملُ حكمًا · حُدِّثت في 25 أكتوبر 2026