منهجنا في بناء الجواب

هذا الموقعُ لا يُفتي. يأخذُ فتاوى منشورةً في موقع فتاوي، فيُرتِّبها ويُلخِّصها ويُترجمها ويُحيل إليها. والحكمُ في كلِّ صفحةٍ لصاحبه في المصدر.

ما نفعله

  • نُرتِّب. لكلِّ جوابٍ عنوانٌ ولغةٌ وصفحةٌ خاصّةٌ به، ثم يُوضَعُ حيث يجدُه صاحبُ السؤال.
  • نُلخِّص. نختصرُ الجوابَ الطويل بعبارةٍ قريبةٍ تقولُ ما قاله المصدر، لا ما فهِمناه نحن.
  • نُترجِم. ننقلُ الجوابَ إلى لغةٍ أخرى دون أن نُغيِّرَ ما قرَّره.
  • نُحيل. في كلِّ جوابٍ طريقٌ إلى نصّه الكامل في موقع فتاوي.

ما لا نفعله

لا نُنشئُ حكمًا. ليست صفحةٌ هنا فتوى جديدة، وليس في الموقع من يُقرِّرُ حِلًّا ولا حُرمة.

لا نزيدُ دليلًا. إن عزا المصدرُ إلى آيةٍ ولم يذكُرْ حديثًا، فالصفحةُ آيةٌ بلا حديث.

لا نُغيِّرُ درجةً. إن قال المصدرُ عن خبرٍ إنّه صحيح، قالت الصفحةُ: صحيح. وإن سكت عن الدرجة، سكتنا.

لا نملأُ فراغًا. الرقمُ الغائبُ والاسمُ الغائبُ والشرطُ الغائبُ تبقى غائبة، وتدُلُّك الصفحةُ على الجواب الكامل.

كيف تُبنى الصفحة

  1. يصلُ الجوابُ من فتاوي. ويُحفَظُ كما نُشِر؛ لا يُعادُ عند الدخول صوغُ لفظٍ ولا شرطٍ ولا نفي.
  2. تعرِضُ الصفحةُ نصَّ المصدر. فالذي تقرؤه نصُّه أو خلاصتُه، لا إعادةُ صوغٍ للحكم من عندنا.
  3. نُضيفُ الإطارَ لا المضمون. العنوانَ واللغةَ والأسئلةَ المتّصلةَ وتاريخَ المراجعة والطريقَ إلى الأصل.
  4. يمرُّ العزوُ والدرجاتُ كما وردت. القرآنُ بالسورة والآية، والحديثُ بمُخرِّجه ورقمه، كما كتبها المصدر.
  5. وما أشكَلَ يُعلَّمُ ولا يُخمَّن. الصفحةُ الناقصةُ تُعلَّمُ لمراجعة إنسان، ويبقى النقصُ ظاهرًا للقارئ.

195,634 جوابًا منشورًا على هذا النحو، مصدرُها كلُّها ftawy.com.

الجوابُ المختصر والجوابُ الكامل

أكثرُ الصفحات تعرِضُ خلاصةَ المصدر كاملةً كما جاءت. وهذه حالُ الموقع، لا حالٌ مؤقّتةٌ تنتظرُ الإصلاح.

أمّا الجوابُ المختصر — سطرٌ أو سطران في رأس الصفحة — فعملٌ تحريريٌّ باليد. يُكتَبُ سؤالًا سؤالًا، ويُقابَلُ بالجواب الكامل قبل أن يُنشَر. ولذلك يأتي لطائفةٍ من المكتبة، أوّلُها أكثرُ الأسئلة قراءةً.

وما بقي يظلُّ على نصّ مصدره ما دام ذلك أصدق. وأن نُطيلَ عليك بنصٍّ موثوقٍ خيرٌ من سطرٍ سريعٍ لم يُراجِعْه أحد.

كيف تكون المراجعة اليوم

كلُّ ما يكتبه الموقعُ مسوَّدةٌ حتى يُقرَّها إنسان.

ونصُّ المصدر شأنُه غيرُ ذلك. هو لا يُعادُ كتابتُه، فليس فيه اجتهادٌ تحريريٌّ يُقَرّ؛ إنّما هو المصدرُ منقولًا كما هو.

وما كُتِبَ فوق ذلك النصّ يُحفَظُ مسوَّدةً ويُعلَّمُ للمراجعة: الأجوبةُ المختصرة، وأسماءُ الأبواب، والترجمات، وهذه الصفحاتُ نفسُها.

وهذه المراجعةُ تجري بيدِ إنسانٍ اليوم. ليس في الموقع إقرارٌ آليّ، ولا أداةٌ تنشرُ من تلقاء نفسها.

كيف يكون التصويب

إن أخطأت خلاصةٌ في فهم مصدرها، صحّحنا الصفحةَ وسجّلنا التغييرَ علنًا: التاريخُ، والصفحةُ، وما الذي تغيَّر.

وتفصيلُ ذلك، وكيف تُبلِّغنا، في صفحة التصويبات.

السطرُ الذي يُذيَّلُ به كلُّ جواب

في أسفل كلِّ صفحة سؤالٍ سطرٌ ثابت:

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في {التاريخ}

يقولُ أمرين عن قصد: أنّ ما قرأتَه خلاصة، وأنّ عالمًا لم يكتُبْها هنا. ولا ندّعي غيرَ ذلك.

ومن أين يأتي كلُّ جوابٍ مبسوطٌ في صفحة المصادر.


هذه الصفحةُ تشرحُ المنهج، ولا تحملُ حكمًا · روجِعت في 3 سبتمبر 2026