التصويبات

إن أخطأنا في صفحة، صحّحناها وقلنا ذلك هنا. وهذا السجلُّ علنيّ، وما دخله لا يخرجُ منه.

ما نَعِدُ به

يُسجَّلُ كلُّ تصويبٍ بثلاثة أشياء:

  • التاريخُ الذي جرى فيه.
  • الصفحةُ التي جرى عليها.
  • وما الذي تغيَّر، بعبارةٍ واضحة.

ولا نُعدِّلُ صفحةً في صمت. فالصفحةُ إذا تغيَّر معناها لها سطرٌ هنا، ولو كان الخطأُ صغيرًا لم ينتبِهْ له غيرُنا.

السجلّ

يبدأُ هذا السجلُّ فارغًا. ويُضافُ كلُّ تصويبٍ يومَ إجرائه، والأحدثُ أوّلًا.

التاريخالصفحةما الذي تغيَّر

ما الذي يُعَدُّ تصويبًا

هذه أخطاؤنا نحن، ونحن نتحمَّلُها:

  • صفحةٌ نقلت الجوابَ الذي جاءت منه على غير وجهه.
  • نسخةٌ بلغةٍ أخرى غيَّرت ما قرَّره الجواب.
  • شرطٌ ذكره المصدرُ وأسقطته صفحتُنا.
  • عزوٌ أو درجةٌ لا تُطابقُ ما في المصدر.
  • رابطٌ إلى الجواب الكامل خاطئٌ أو مفقودٌ أو ميّت.
  • عنوانٌ أو بابٌ يسوقُ القارئَ إلى سؤالٍ غيرِ سؤاله.

ما ليس تصويبًا

الاعتراضُ على الحكم نفسه. نحن لم نُنشِئه ولا نملكُ تغييرَه؛ ذاك شأنُ المصدر، وموضعُه الجوابُ الكاملُ في موقع فتاوي.

وإذا غيَّر فتاوي جوابَه، فالتغييرُ تغييرُه هو. ومتى علِمنا، جعلنا صفحتَنا على وفق المصدر، وسجّلنا ذلك أيضًا.

كيف تُبلِّغنا اليوم

لا يوجدُ في الصفحات زرُّ تبليغٍ بعد. وإلى أن يُوجَد، راسلونا على عنوانِ مراسلةٍ لم يُنشَر بعد.

وثلاثةُ أشياء تجعلُ البلاغَ عمليًّا:

  1. عنوانُ الصفحة.
  2. وما الذي تراه خطأً فيها.
  3. وما يقولُه الجوابُ الكاملُ في فتاوي، إن كنتَ قرأتَه.

ولستَ في حاجةٍ إلى أن تكون متخصِّصًا لتُبلِّغ. وأنفعُ البلاغات من قارئٍ فتح الجوابَ الكامل فوجد صفحتَنا لا تُطابقه.

ماذا يحدثُ بعد بلاغك

نقرأُ الصفحةَ في مقابلة الجواب الكامل في فتاوي.

فإن كنّا أسأنا فهمَ المصدر، صحّحنا الصفحةَ وأضفنا سطرًا في السجلّ أعلاه. وإن كان المصدرُ يقولُ ما قالته صفحتُنا، تركناها وأخبرناك لماذا. وفي الحالين لا نُغيِّرُ حكمًا لنُنهيَ خلافًا.

ولا نَعِدُك بردٍّ في وقتٍ معلوم. ونَعِدُك أنّ التصويبَ متى جرى بقي في هذه الصفحة.

وكيف تُبنى الصفحاتُ وتُراجَع مبسوطٌ في منهجنا.


هذه الصفحةُ تشرحُ التصويبات، ولا تحملُ حكمًا · حُدِّثت في 25 أكتوبر 2026