العودة إلى البحث

هل يعتبر شعور الزوجة بكرهٍ شديد لأم زوجها، مع إظهارها حسن المعاملة لها واحترامها، نفاقًا؟ وماذا تفعل حيال هذا الشعور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استمري في صبرك على أم زوجك وتغاضيكِ عن هفواتها وعفوكِ عنها، فهذا من أعمال الخير التي تسارعين بها إلى مغفرة الله وجنته، وداومي على ذلك، ولا تستسلمي للشيطان بالمعاملة بالمثل. فالعفو والصبر من الأمور العظيمة التي ندب الله إليها عباده ووعد عليها بالأجر، واعلمي أن ما تشعرين به من كونك منافقة غير صحيح، بل هو من كيد الشيطان، والمداراة مع الناس من أخلاق المؤمنين وليست نفاقًا، وهي خفض الجناح ولين الكلمة، وتختلف عن المداهنة المحرمة. ويمكنكِ نصحها وتبيين أخطائها بأسلوب لين رقيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي