العودة إلى البحث

ما حكم من نذر عدم فعل شيء وشك في صيغة نذره، هل هي بالفعل أم بعدم الفعل، مع العلم أن نيته كانت عدم الفعل؟ وما حكم من نفر بكفر إن فعل شيئًا ثم فعله، وهل يعتبر كافرًا حتى يكفر عن نذره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قد يكون السائل مصابًا بالوسواس، وينبغي له تجاهله.

من شك في وقوع النذر أو صحة صيغته فلا يلزمه شيء، والأصل براءة الذمة.

إذا نذر الشخص ترك معصية معينة: اختلف العلماء هل ينعقد هذا النذر أم لا، وهل تلزمه كفارة يمين عند مخالفته.

نذر المعصية لا يجوز الإقدام عليه ولا الوفاء به اتفاقًا، والواجب فيه التوبة والاستغفار، وذهب بعضهم إلى وجوب كفارة يمين.

القصد معتبر في النذر؛ فالمعتبر ما قصده الشخص لا ما سبق به لسانه من غير قصد.

من نذر الكفر أو علقه على فعل أمر، ثم فعله، لا يعد كافرًا إلا إذا أضمر الكفر في قلبه أو قصده بذلك الفعل.

من عليه كفارة لم يؤدها فهي دَين في ذمته حتى يؤديها، لكن قبول العمل لا يتوقف على ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي