العودة إلى البحث

ما معنى "نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم" في أحاديث علامات الساعة الكبرى، وهل تقصُد حشر الأحياء قبل موتهم إلى أرض المحشر، أم حشرهم إلى مكان موتهم، وكيف ذلك والأرض تُبدّل يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور صحيح، وأصله في صحيح مسلم، وهو يصف عشر آيات تسبق قيام الساعة، منها نار تخرج من اليمن وتطرد الناس إلى محشرهم. والحشر لغة هو الجمع والسوق، وينقسم شرعًا إلى أربعة أنواع: الأول حشر بني النضير من المدينة إلى الشام، والثاني حشر النار للناس قبل نفخة الصعق (وهو موضوع السؤال)، والثالث حشر الخلائق يوم القيامة، والرابع حشر المتقين إلى الجنة.

والنار الحاشرة المذكورة في الحديث تخرج من اليمن (قعر عدن)، وقد قيل من المشرق، وجمع بينهما بأنه ابتداء خروجها من عدن وانتشارها يكون بالمشرق. وهذا الحشر يكون قبل قيام الساعة وليس بعدها، لأنه ذكر في علامات الساعة الصغرى، وذكرت فيه أحوال من أكل وشرب ومبيت وسفر لا تكون إلا في الدنيا، ويفارق صفة حشر يوم القيامة حيث يحشر الناس حفاة عراة. ثم إن الحديث أشار إلى الشام كمحشر، وهذا يدل على أنه قبل القيامة.

وخلاصة القول أن النار الحاشرة تسوق الناس إلى أرض الشام قبل قيام الساعة، حيث تقبض أرواحهم هناك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي