العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث أبي داود "كان يشير بإصبعه لا يحركها"، وهل زيادة "لا يحركها" إسنادها حسن وثابت، وهل تتعارض مع حديث وائل بن حجر "يحركها يدعو بها"، وكيف يمكن الجمع بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي سألت عنه صحيح الإسناد بما في ذلك عبارة: "لا يحركها" ولا يعارض ذلك حديث وائل بن حجر. وذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد بتحريك الإصبع هو الإشارة بها من غير تحريكها دائمًا. وقال الإمام النووي في المجموع: يستحب تحريكها، محتجًا بحديث وائل بن حجر: "ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها". وقال البيهقي: يحتمل أن يكون المراد بالإشارة بها لا تكرير تحريكها. أما ابن الزبير فرُوي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان يشير بإصبعه إذا دعا لا يحركها". وفي الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين، أن السنة دلت على أنه يشير بها عند الدعاء فقط، وأن نفي التحريك يُراد به التحريك الدائم، وإثبات التحريك يراد به التحريك عند الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي