العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"؟ وهل يعني أن ما فوق طاقة الإنسان لا يلزمه، وأن التكليف يسقط عنه في هذه الحالة؟ وهل صلاة من يعاني من سلس البول صحيحة إذا توضأ لكل صلاة دون غسل كامل الجسم، نظراً لمشقته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الآية الكريمة "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" هو أن الله لا يكلف أحدًا فوق طاقته، فقد نصّ الله تعالى على أنه لا يكلف العباد من وقت نزول الآية عبادة إلا وهي في وُسع المكلَّف. وإذا حصل عذر مظنة المشقة، جاء التخفيف والتسهيل، إما بإسقاط التكليف أو بعضه.

يجب على الأخت السائلة الابتعاد عن الوسوسة، خاصةً فيما يتعلق بالسلس، حيث يمكن التحفظ بشيء يمنع تلوث البدن، وقت . وخروج قطرة أو قطرتين لا يستدعي غسل النصف الأسفل من البدن، وصلاتها صحيحة ما دامت تستنجي وتتوضأ قبل الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي