العودة إلى البحث

لماذا يلتزم الفقهاء بعدم متابعة الإمام في الركعة الزائدة، بينما الأحاديث الشريفة، مثل "إنما جُعل الإمام ليؤتم به" و"لا تختلفوا على إمامكم"، تثبت وجوب متابعة الإمام وعدم الاختلاف عليه حتى في السهو؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تقرّر بالنص والإجماع أن الصلوات المفروضة لا زيادة فيها ولا نقصان، وإذا زاد الإمام ركعة سهوًا ولم يتنبه، فعلى المأموم الذي علم بالزيادة ألا يتابعه، ويجلس وينتظر الإمام ليسلّم، أما من لم يعرف أنها زائدة فإنه يتابعه. وإذا نُبِّه الإمام ولم يرجع، فإن كان يعتقد صواب ما فعل فصلاته صحيحة وكذلك صلاة من انفرد عنه، وإن كان أصرَّ على الخطأ مع علمه به فزيادته هذه تبطل صلاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي