لماذا يلتزم الفقهاء بعدم متابعة الإمام في الركعة الزائدة، بينما الأحاديث الشريفة، مثل "إنما جُعل الإمام ليؤتم به" و"لا تختلفوا على إمامكم"، تثبت وجوب متابعة الإمام وعدم الاختلاف عليه حتى في السهو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقرّر بالنص أن الصلوات المفروضة لا زيادة فيها ولا نقصان، وإذا زاد الإمام ركعة سهوًا ولم يتنبه، فعلى المأموم الذي علم بالزيادة ألا يتابعه، ويجلس وينتظر الإمام ليسلّم، أما من لم يعرف أنها زائدة فإنه يتابعه. وإذا نُبِّه الإمام ولم يرجع، فإن كان يعتقد صواب ما فعل فصلاته صحيحة وكذلك صلاة من انفرد عنه، وإن كان أصرَّ على الخطأ مع علمه به فزيادته هذه تبطل صلاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11492
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11492
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي