ما حكم الصلاة خلف الأئمة الذين يزيدون واو في تكبيرة الإحرام، فيقولون "الله وأكبر"؟
الصيغة المشروعة للدخول في هي "الله أكبر"، ولا تنعقد الصلاة بغير هذا اللفظ عند جماهير أهل العلم، واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تحريمها التكبير) و (إذا قمت إلى الصلاة فكبر).
وتغيير هذه الصيغة بزيادة واو بين الكلمتين على هذا النحو: "الله و أكبر"، مخل بالمعنى ومفسد له، ولذا نص كثير من أهل العلم على عدم انعقاد الصلاة مع هذا التغيير.
قال النووي: "ويجب الاحتراز في التكبير عن الوقفة بين كلمتيه، وعن زيادة تغير المعنى؛ فإن وقف، أو قال: "آلله أكبر" بمد همزة الله أو بهمزتين أو قال: "الله أكبار"، أو زاد واوا ساكنة أو متحركة بين الكلمتين لم يصح تكبيره".
وقال ابن قاسم: "فلا تصح إن نكسه... أو زاد بين الكلمتين واوا ساكنة، أو متحركة".
وخالف بعض علماء المالكية فنصوا على أن الصلاة تنعقد بلفظ "الله و أكبر"، إلا أن العدوي تعقبه بأن هذا من قائله، وليس ما عليه المالكي.
فالراجح أن الصلاة لا تنعقد إلا بصيغة التكبير الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر".
ويجب نصح الإمام وبيان كلام أهل العلم في حكم ذلك، فإن استجاب فبها ونعمت، وإن لم يستجب، فانظر إلى إمام آخر يقيم صلاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10419
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10419
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي