العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن فضلات الطيور معفوٌّ عنها لصعوبة تجنبها، وخصوصاً فضلات الحمام، وكيف يمكن التمييز بين فضلات الحمام والغربان، وماذا يُفترض عند رؤية الفضلات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضلات الطيور والحيوانات مأكولة اللحم طاهرة، وعليه فذرق الحمام طاهر لا يضر لو سقط على المصلي. أما فضلات ما لا يؤكل لحمه كفضلات الغراب فهي نجسة، لكن يعفى عن القليل منها. وفي حال اختلط ذرق الطيور ولم يعرف مصدره، فإذا كان قليلاً فهو معفو عنه، وإذا كان كثيراً لا يضر أيضاً؛ لأن الأصل الثوب والبدن، ولا يُحكَم بالشك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي