ما مدى صحة القول بأن فضلات الطيور معفوٌّ عنها لصعوبة تجنبها، وخصوصاً فضلات الحمام، وكيف يمكن التمييز بين فضلات الحمام والغربان، وماذا يُفترض عند رؤية الفضلات؟
فضلات الطيور والحيوانات مأكولة اللحم طاهرة، وعليه فذرق الحمام طاهر لا يضر لو سقط على المصلي. أما فضلات ما لا يؤكل لحمه كفضلات الغراب فهي نجسة، لكن يعفى عن القليل منها. وفي حال اختلط ذرق الطيور ولم يعرف مصدره، فإذا كان قليلاً فهو معفو عنه، وإذا كان كثيراً لا يضر أيضاً؛ لأن الأصل طهارة الثوب والبدن، ولا يُحكَم بالنجاسة بالشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191245