ما حكم الحركات والفرقعة في الدبر مع عدم اليقين بخروج ريح، خاصة إذا تزامنت مع الوضوء والصلاة، ومع وجود مشكلة الغازات وعدم إكمال إخراج البراز؟ وماذا يجب فعله عند حبس الغازات خشية خروج البراز، وهل يجب التأكد من خروج شيء منه؟ وما حكم الدم الناتج عن الجروح نتيجة الأمراض الجلدية، وهل يجب غسله وإزالته من الملابس؟
مجرد تخيل حصول حركة في الدبر أو فرقعة دون التحقق لا يبطل الوضوء، لأن الطهارة المحققة لا تبطل إلا بالتيقن من الحدث، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا". وإذا تحققت من خروج الغازات بعد الوضوء أو أثناء الصلاة فإنه يبطل، إلا إذا كان خروجها مستمراً بحيث ينطبق عليها حكم السلس. لا يجب الذهاب للتحقق من خروج البراز بعد حبس الغازات، وينصح بالإعراض عن هذا الوسواس. يجوز قراءة القرآن عن ظهر قلب أو من جهاز بغير وضوء، ولا يشترط الوضوء إلا للقراءة من المصحف. الدم السائل من الجروح يُعفى عنه ولا يلزم غسله من البدن أو الثوب إذا سال من تلقاء نفسه، لا سيما إن كان يسيراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128630