العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الأخ المتوفى بحادث سير شهيدًا عند الله؟ وهل ما أصابه خيرٌ له؟ وكيف يمكن للمتضررين من وفاته العودة لحياتهم وعملهم؟ وهل يسمع ويشعر بنا عند زيارة قبره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الجزم بأن الميت في حادث السير شهيد، وعلم ما إذا كان موته خيرًا له أم لا هو عند الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصالحة تقول: قدموني، وغير الصالحة تقول: يا ويلها أين تذهبون بها، ويسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان. يجب واحتساب الأجر عند الله، فكل نفس ذائقة الموت، وأعظم المصائب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تهون. استشعر أن الحياة دار ممر، وكن كالغريب أو عابر السبيل، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك، فالحزن لا يرد غائبًا. اجتهد في طاعة ربك واحتسب أجر مصيبتك، فقد وعد الله الصابرين أجرًا عظيمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي