العودة إلى البحث

هل يُعتبر الأخ المتوفى بحادث سير شهيدًا عند الله؟ وهل ما أصابه خيرٌ له؟ وكيف يمكن للمتضررين من وفاته العودة لحياتهم وعملهم؟ وهل يسمع ويشعر بنا عند زيارة قبره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمكن الجزم بأن الميت في حادث السير شهيد، وعلم ما إذا كان موته خيرًا له أم لا هو عند الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الجنازة الصالحة تقول: قدموني، وغير الصالحة تقول: يا ويلها أين تذهبون بها، ويسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان. يجب الصبر واحتساب الأجر عند الله، فكل نفس ذائقة الموت، وأعظم المصائب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تهون. استشعر أن الحياة دار ممر، وكن كالغريب أو عابر السبيل، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك، فالحزن لا يرد غائبًا. اجتهد في طاعة ربك واحتسب أجر مصيبتك، فقد وعد الله الصابرين أجرًا عظيمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي