العودة إلى البحث

ما حكم تدريس التاريخ بلغة أجنبية في جامعة عربية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في تدريس التاريخ أو غيره بلغة غير العربية، إذا كان هناك غرض صحيح، وإلا فلا ينبغي ذلك. واللسان العربي شعار الإسلام، واللغات من أعظم شعائر الأمم. وقد كره كثير من الفقهاء الدعاء بغير العربية في الصلاة والذكر. كما كره الإمام أحمد الخطاب بغير العربية من غير حاجة. واستدل الأئمة بنهي عمر عن رطانة الأعاجم، وكره الشافعي لمن يعرف العربية أن يتكلم بغيرها أو يخلطها بالعجمية، لأن الله اختار العربية لغة لكتابه ونبيه. وينبغي تعلم العربية لمن يقدر عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي