ما حكم تدريس التاريخ بلغة أجنبية في جامعة عربية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في تدريس التاريخ أو غيره بلغة غير العربية، إذا كان هناك غرض صحيح، وإلا فلا ينبغي ذلك. واللسان العربي شعار ، واللغات من أعظم شعائر الأمم. وقد كره كثير من الفقهاء الدعاء بغير العربية في . كما كره الإمام أحمد الخطاب بغير العربية من غير حاجة. واستدل الأئمة بنهي عمر عن رطانة الأعاجم، وكره الشافعي لمن يعرف العربية أن يتكلم بغيرها أو يخلطها بالعجمية، لأن الله اختار العربية لغة لكتابه ونبيه. وينبغي تعلم العربية لمن يقدر عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي