هل يعتبر الابن عاقاً لامتناعه عن تناول الكورتيزون المضر بعظامه، وهل يأثم لعدم تمكنه من الذهاب للمسجد إلا لصلاة الجمعة بسبب مرضه وكثرة غازات البطن التي لا تمكنه من المشي؟
يجوز قطع الدواء الذي يضرّ ويؤثر على العظام، لأنه لا يلزم تناول ما يضر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، لكن ينبغي مراجعة الطبيب للموازنة بين المنافع والمفاسد. وإذا ثبت ضرر الدواء، فامتناعك عن أخذه ليس عقوقًا، لأن الطاعة في المعروف. وينبغي البحث عن علاج لكثرة الغازات. إذا استمر خروجها بحيث لا تنقطع، فلك الوضوء بعد دخول الوقت وتصلي به. أما إذا انقطعت لوقت يكفي للطهارة والصلاة، فيلزم أداء الصلاة في هذا الوقت ولو تركت الجماعة. وإذا كان الخروج إلى المسجد يضر أو يشق، فلا حرج في الصلاة بالبيت، لقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" و"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9617