العودة إلى البحث

لماذا خلقنا الله ناقصين خطّائين مع قدرته على خلقنا كاملين، ثم يعذبنا مع كونه هو الخالق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النتيجة التي يُتوصل إليها في السؤال باطلة؛ لأنها بُنيت على مقدمات فاسدة، وبيان ذلك في أربع نقاط:

1. الكفر والمعاصي راجعة لمخالفة أمر الله ونهيه، وقد خلق الله الإنسان سميعاً بصيراً وهداه السبيل ومكّنه من الاختيار، فكلٌ يتحمل نتيجة سلوكه.

2. خلق الله كل شيء بحكمة وعلم وتقدير، وإذا غابت الحكمة عن العقل البشري، فلا يجوز مخالفة الأدلة القاطعة؛ فالله أعلم بما لا نعلم.

3. أصل هذه الشبهة هو قياس الخالق على المخلوق، وهو باطل؛ فالخالق لا يُسأل عما يفعل، وله ملك السماوات والأرض يفعل ما يشاء، وكل أفعاله حكمة وعدل ورحمة.

4. آية: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) لا تعني المكث في النار أو عذاب المتقين؛ فالله ينجي الذين اتقوا، ويجعل النار عليهم برداً وسلاماً. وحديث: "كل ابن آدم خطّاء" حق، ولكن لا يلزم أن يُعذّب كل خطاء؛ فالله يحب التوابين ويغفر لمن استغفره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي