العودة إلى البحث

ما حكم فعل صديقي الذي يتحدث هاتفيًّا بكلام عاطفي وغزل ومكالمات جنسية مع امرأة متزوجة، ويقابلها ليحتضنها ويقبلها، وزوجها مسافر؟ وماذا أفعل لكي يتجنب الوقوع في الزنا الكامل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُعدّ العلاقة التي يُقيمها صاحبك مع تلك المرأة مُحرّمة؛ لتعديه حدود الله واتباعه خطوات الشيطان. داوم على نهيه عن هذا المنكر وتذكيره بالله وعقابه، وإذا لم يتب فهدده بإبلاغ من يردعه. فإن لم يفد ذلك فاهجره واقطع علاقتك به، مُبيّنًا أن هجرك له بسبب معصيته، كما جاء عن حنبل: "إذا علم من الرجل أنه مقيم على معصية، لم يأثم إن هو جفاه حتى يرجع". احرص على مصاحبة الصالحين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الرجُلُ على دِينِ خَليلِهِ، فلينظر أحدُكُم من يُخالِلُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي