كيف يجيز مذهب الشافعي ذبح الأضحية قبل يوم العيد، مع وجود النصوص القرآنية "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ" التي تفيد الترتيب، والحديث "من ذبح قبل الصلاة صدقة وليست أضحية"؟
الاجتراء على الأئمة وتجهيلهم مرفوض، فليس أحد معصومًا من الغلط، لكن لا يعني هذا أن يتجرأ من لم يحصّل مبادئ العلوم الشرعية على تخطئة الأئمة دون النظر في مآخذهم ووجوه استدلالهم.
الفتوى التي استشكلتها ليس لها علاقة بالأضحية، وإنما هي في الهدي الواجب في الحج، وقد اتضحت براءة الشافعي من مخالفة النصوص، ومع ترجيح خلاف قوله في مسألة الهدي، فإن ذلك لا يعني الطعن فيه، فالمسألة من مسائل الاجتهاد، وتعظيم الأئمة ومعرفة أقدارهم من تعظيم شعائر الله، قال تعالى: "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ". الواجب لزوم الأدب معهم حتى عند مخالفتهم أو ترجيح قول آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92129