هل ينطبق عليَّ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل ادخلي من أي أبواب الجنة شئت" -مع علمي أنني مارست الجنس وأنا صغيرة ولا أعلم إن كنت بالغة، وأنني الآن تائبة عزباء عمري 21 سنة- ويحق لي دخول الجنة من أي الأبواب شئت؟
إذا تبت من الذنب توبة نصوحًا مستوفية لشروطها، فإن توبتك تمحو أثر ذنبك بإذن الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وهذا يعني أن الذنب يُرفع من صحائف الأعمال، ويُرجى أن تنالي الأجر الموعود وتدخلي الجنة من أي أبوابها شئت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121191