العودة إلى البحث

هل يعتبر طلب الطلاق من الزوج حرامًا في هذه الحالة، وهل يترتب إثم على ذلك، خاصة مع رفض الأهل للطلاق وإصرارهم على تحمل هذا الزواج كعقاب، وهل صحيح أن الاستغفار والتوبة لا يُقبلان بسبب كثرة الذنوب الماضية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله سبحانه أرحم بعبده المؤمن، وكل ما يقضيه له خير، وقد تكون المصائب لرفعة منزلته أو إرادة الخير به. لا تقنطي من رحمة الله وتوبته، فهو يحب التائبين ويغفر الذنوب جميعًا ويبدل السيئات حسنات، لذا أحسني الظن به وأكثري من الاستغفار والتضرع إليه. إذا ظلمت أهلك فاستغفريهم واطلبي العفو منهم، وردي الحقوق المالية، ويُرجى أن يتحمل الله عنك حقهم إن صدقت توبتك.

بخصوص حالك مع زوجك: لا يجوز له العزل دون إذنك، وإصراره ضرر يبيح لك طلب الطلاق. مالك وراتبك حق لك، ولا يجوز له أخذه إلا بإذنك، وله الحق في منعك من العمل إن لم يكن مشترطًا عليه قبل الزواج، أو أن يشترط عليك مبلغًا مقابل الإذن. من حقك السكن المستقل المناسب، وهو نفقة واجبة، وإخلاله بها يبيح طلب الطلاق. لا يجوز لك البقاء خارج بيت زوجك دون إذنه إلا لخوف على نفسك أو للاستعانة، ولا تجب طاعة أهلك في البقاء مع زوجك ما دمت تتضررين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي