العودة إلى البحث

ما حكم من صلى وعليه جنابة، وكان محرجاً ممن معه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من صلى وهو يعلم أنه جنب، فقد أساء إساءة عظيمة، وعليه التوبة والاستغفار، وإعادة الصلاة بعد الطهارة، لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة، لقوله تعالى: "وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور". ولا يجوز للمسلم ترك الطهارة بسبب الحرج من الناس، فليس ذلك عذرًا، وقد نص بعض العلماء على كفر من تعمد الصلاة بغير وضوء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي