ما علة التنكير والتعريف في الآيتين 126 من سورة البقرة و 35 من سورة إبراهيم؟
لعل تنكير "بلداً" في دعاء إبراهيم بسورة البقرة؛ لأنه سأل الله أن يجعل الوادي الخالي بلداً عامراً يأمن فيه الناس، وذلك عندما وضع أهله بمكة ولم يكن بها أحد أو ماء. أما تعريفه في سورة إبراهيم، فلأن الدعاء كان بعد أن أصبحت مكة بلداً مستقراً وعُمّرَت. وقد أجمع المفسرون على أن البلد المدعو له في السورتين هو مكة المكرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45772