ما حكم المناداة على الميت أو الولد الضائع، وما الدليل على عدم الجواز إذا كان كذلك، خاصة مع وجود حديث "من نادى عن ضالته فلا ردّ الله ضالته"؟
إذا كان المقصود بالمناداة على الميت إعلان موته في المسجد، فإن مجرد الإخبار بوفاته دون رفع صوت ليس منهيًا عنه، وقد نعى النبي صلى الله عليه وسلم زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للمسلمين. الإخبار بوفاة الميت في المسجد لا حرج فيه، ولكن بعض العلماء كرهوا رفع الصوت بذلك. كذلك، النداء عن الطفل الضائع في المسجد لا يعتبر من إنشاد الضالة المنهي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161016