هل يجوز إخراج أناس من المسجد بالقوة لقيامهم بكثير من البدع بعد نصحهم ورفضهم تركها؟
لا يجوز طرد المسلم من بيوت الله حتى لو كان مبتدعًا، فالبيوت مبنية لذكر الله وعبادته، والمبتدع مأجور على طاعته، وينبغي إعانته وحثه على حضور جماعة المسلمين لعله يسمع السنّة. وقد أذن النبي بدخول المشركين المسجد، ولم يمنع كعب بن مالك من حضور صلاة الجماعة رغم هجره، ولم يأمر الصحابة بإخراج الخوارج من المساجد. بل ألا نبدأهم بقتال ما لم يقاتلونا، وألا نمنعهم مساجد الله أن يذكروا فيه اسمه، وألا نحرمهم من الفيء ما دامت أيديهم مع أيدينا". والأصل هو الإحسان إليهم وبيان السنّة لهم، ويجوز منعهم من إقامة البدعة نفسها بعد التحقق منها واستشارة أهل العلم، شريطة ألا يؤدي ذلك لفتنة أكبر. وليس كل من فعل بدعة يعتبر مبتدعًا، ولا ينبغي الحكم على الناس وتصنيفهم من قبل صغار طلبة العلم أو المتحمسين، فالحماس لا يدفع للحكم على الناس أو طردهم من بيوت الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12306