العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إقامة الولائم والمناسبات ابتهاجًا بفوز فريق رياضي، وما حكم حضورها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن في ولائم مشجعي الفرق الرياضية تتوسط بين الإباحة الأصلية وتقدير واقع الحال ومآلاته، لتحقيق الصواب ورفع الحرج. فواقع الحال يظهر أخطاءً ومخالفات ومساوئ عادات، منها: 1. ضياع الأموال في غير طائل، وهو تبذير منهي عنه، والمسلم مسؤول عن ماله. 2. ملء القلوب بالتعصب المَقيت وزيادة الفرقة بين الناس، مما يضعف الأمة. 3. ضياع الأعمار والطاقات العقلية والبدنية، في وقت تحتاج فيه الأمة لجهود أبنائها في البناء والنهضة.

هذه المحاذير لا تعمم على جميع المشجعين، ولكنها تحذير من الغفلة. وقد ورد أن أي مجلس لا يُذكر فيه الله على نبيه، يكون حسرة وندامة على أهله. وإذا كان طعام الذي يُدعى إليه الأغنياء ويُترك الفقراء شر الطعام، فإن ما يدعى إليه لتعصب مقيت وفرحة متوهمة أولى بالشر، وخاصة إذا كان فيه مباهاة أو فحش أو كذب.

لذا، يرى الموقع كراهة هذه الولائم وحضورها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي