العودة إلى البحث

ما حكم إقامة الولائم والمناسبات ابتهاجًا بفوز فريق رياضي، وما حكم حضورها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن الفتوى في ولائم مشجعي الفرق الرياضية تتوسط بين الإباحة الأصلية وتقدير واقع الحال ومآلاته، لتحقيق الصواب ورفع الحرج. فواقع الحال يظهر أخطاءً ومخالفات ومساوئ عادات، منها: 1. ضياع الأموال في غير طائل، وهو تبذير منهي عنه، والمسلم مسؤول عن ماله. 2. ملء القلوب بالتعصب المَقيت وزيادة الفرقة بين الناس، مما يضعف الأمة. 3. ضياع الأعمار والطاقات العقلية والبدنية، في وقت تحتاج فيه الأمة لجهود أبنائها في البناء والنهضة.

هذه المحاذير لا تعمم على جميع المشجعين، ولكنها تحذير من الغفلة. وقد ورد أن أي مجلس لا يُذكر فيه الله والصلاة على نبيه، يكون حسرة وندامة على أهله. وإذا كان طعام الوليمة الذي يُدعى إليه الأغنياء ويُترك الفقراء شر الطعام، فإن ما يدعى إليه لتعصب مقيت وفرحة متوهمة أولى بالشر، وخاصة إذا كان فيه مباهاة أو فحش أو كذب.

لذا، يرى الموقع كراهة إقامة هذه الولائم وحضورها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي