هل الأولوية لسفر الابن لبلده لرؤية والديه وبرهما، أم لأداء فريضة الحج هذا العام، علماً بأنها حجة الإسلام؟
إذا توفرت الاستطاعة للحج، فالواجب المبادرة به قبل العوارض؛ لقول النبي: "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة". وعدم السفر للحج لا يعد عقوقاً إذا كان للوالدين من يقوم بخدمتهما، ويُستحب استئذانهما. وإن رفضا أداء هذا الواجب، فلا طاعة لهما؛ لقول النبي: "إنما الطاعة في المعروف".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40878