ما القصة الصحيحة لحنين الجذع، وهل تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم معه، وهل دُفن تحت المنبر، وهل غُرس في الجنة وأين، وماذا حصل له؟
أولاً: حنين الجذع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمر ثابت متواتر، فقد روى البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحَنَّ الجذع وصوَّت حنين الناقة التي فقدت ولدها، فاحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم فسكن، وقال: "إن هذا بكى لما فقد من ".
ثانياً: لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم مع الجذع، والرواية التي تذكر أنه خيره بين أن يغرسه في الجنة أو يبقى في مكانه لا تصح إسنادًا.
ثالثاً: أما مصير الجذع، فقد روى ابن ماجه وغيره عن أبي بن كعب أن الجذع بقي في المسجد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه، ولما هُدم المسجد وتغير، أخذه أبي بن كعب إلى بيته حتى بَلِيَ وأكلته الأَرَضة. وهناك روايات أخرى، أقوى منها سنداً، تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفن الجذع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي