1. أيهما أفضل: التمسك بسنة 11 ركعة والامتناع عن الصلاة بعد ذلك، أم الاستمرار بالصلاة آخر الليل حتى أذان الفجر؟ 2. هل تعتبر الصلاة بعد الوتر مع نية مسبقة لها مكروهة، أم تدخل ضمن الصلوات ذات السبب، خاصةً إذا كان المصلي لا يستطيع شفع الوتر في المسجد لعدة أسباب؟
القول الراجح في عدد ركعات التراويح هو إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، وتجوز الزيادة عليها. يستحب لمن صلى التراويح مع الإمام أن يصلي الوتر معه، فإن أراد القيام آخر الليل صلى شفعًا دون إعادة الوتر، لحديث: "لا وتران في ليلة". ويجوز لمن صلى مع الإمام وأراد الوتر آخر الليل أن يشفع صلاته مع الإمام بزيادة ركعة بعد تسليم الإمام، ليحوز فضل الصلاة مع الإمام حتى ينصرف وفضل جعل آخر صلاته وترًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163725