كيف يمكن التوفيق بين حديث أبي سعيد الخدري عن دخول أقوام الجنة بغير عمل عملوه، وأحاديث أنس بن مالك وبريدة بن حصيب التي تنص على أن ترك الصلاة شرك وكفر، مع العلم أن الكافر والمشرك لا يدخل الجنة؟
تارك الصلاة كسلاً لا يكفر كفراً يخرجه من الملة بل هو كفر دون كفر، وقد استدل الجمهور بحديث أبي سعيد الخدري أن تارك الصلاة إذا مات مسلمًا يشهد أن لا إله إلا الله لا يخلد في النار مع المشركين، ويدخل تحت مشيئة الله في قوله: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء. والإشكال يقع على قول من ذهب إلى أن تارك الصلاة كسلاً خارج عن ملة الإسلام وهو المشهور من مذهب الحنابلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103481