هل تجب إعادة صيام شهر رمضان كاملًا عن كل سنة، أم صيام 8 أيام فقط، وذلك في حال عدم تذكر عدد الأيام التي لم تكن فيها الصائمة على طهارة بسبب ممارسة العادة السرية أثناء الصيام؟
على من فرط في صلوات لا يعلم عددها أن يتوب إلى الله، ثم يقضي ما يغلب على ظنه أنه فاته، ويصلي كل يوم زيادة على الصلوات الخمس ما يستطيع حتى يتيقن براءة ذمته، ويقتصر على قضاء الفرائض دون النوافل، وما تركت أيام الدورة لا يُقضى.
ينطبق هذا الاحتياط على قضاء الصيام الفائت مجهول العدد، سواء كان تركه عمدًا أو جهلاً، أو بسبب إفساد الصوم بالعادة السرية، أو بسبب الدورة الشهرية. فإذا أمكن معرفة العدد فبها، وإلا وجب قضاء ما يغلب على الظن أنه كافٍ. ولا يجوز تأخير قضاء الصيام الفائت لغير عذر حتى يأتي رمضان التالي، وإذا حدث ذلك وجب إطعام مسكين عن كل يوم مع القضاء.
يجب التوبة النصوح من ممارسة العادة السرية، والعادة السرية تفسد الصوم وتوجب القضاء إذا ترتب عليها خروج المني، كما توجب الغسل من الجنابة وإلا لم تصح الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72777