هل استخدام وسائل منع الحمل الحديثة مثل الأدوية والواقي الذكري، أو اختراع دواء يمنع الحمل مائة بالمائة، يُبيح الزنا، خاصة إذا كان المجتمع لا يعتبره مخلًا بالعفة والكرامة؟
ما ذكرتَ من اختلاط الأنساب وكثرة اللقطاء هي من حِكَم تحريم الزنا، وليست علة التحريم. علة التحريم هي أن الزنا فاحشة وطريق سيء، كما نص القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". القاعدة الفقهية أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، لا مع حكمته. جميع الشرائع والفطر السليمة تقضي بقبح الزنا وسوء عاقبته، وقد حرمته جميع الشرائع، واستقبحه العرب قبل الإسلام. المجتمعات التي انقلبت فطرتها تستحسن القبيح وتستقبح الحسن، وهذا لا يغير شرع الله، قال تعالى: "وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168882