ما حكم زيارة الأب العَلماني الذي يؤذي الأم والأبناء، ويُخشى التلاعب من قِبَله، مع العلم ببر الوالدين؟
إذا كان الأب كافرًا وخرج عن الملة، فلا تجوز علاقته الزوجية بأمكم، لقوله تعالى: "وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ" و "لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". أما أنتم كأبناء، فيجب عليكم معاملته باللين والإحسان في حدود الشرع، والاجتهاد في نصحه ودعوته للحق، مع الدعاء له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79300