ما حكم استعمال كريمات تفتيح البشرة التي لا تغير لون البشرة الأصلي، بل تسرّع تجديد الخلايا وتسبب تقشيرًا خفيفًا للجلد، مع العلم أن هذه الكريمات تهدف إلى إعادة البشرة إلى لونها الطبيعي بعد تغيره بسبب التعرض للشمس وعوامل أخرى؟
سبق بيان أن الأصل في مسألة قشر الوجه هو حديث عائشة الذي يلعن القاشرة والمقشورة، وأن كريمات التفتيح الحديثة لها نفس الغرض والأثر الذي كان معروفا قديما بالغُمْرة، وأن الفقهاء اختلفوا في حكم استعمالها، فرجح بعضهم عدم إطلاق الحرمة لضعف الحديث، وأن القول بجواز استعمالها سائغ، ويتأكد ذلك لإزالة عيب أو معالجة تغير طارئ، وليس لمجرد زيادة التجمل، وأنه لا حرج في بيعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172119