ما حكم استعمال كريمات تفتيح البشرة التي لا تغير لون البشرة الأصلي، بل تسرّع تجديد الخلايا وتسبب تقشيرًا خفيفًا للجلد، مع العلم أن هذه الكريمات تهدف إلى إعادة البشرة إلى لونها الطبيعي بعد تغيره بسبب التعرض للشمس وعوامل أخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان أن الأصل في مسألة قشر الوجه هو حديث عائشة الذي يلعن القاشرة والمقشورة، وأن كريمات التفتيح الحديثة لها نفس الغرض والأثر الذي كان معروفا قديما بالغُمْرة، وأن الفقهاء اختلفوا في حكم استعمالها، فرجح بعضهم عدم إطلاق الحرمة لضعف ، وأن القول بجواز استعمالها سائغ، ويتأكد ذلك لإزالة عيب أو معالجة تغير طارئ، وليس لمجرد زيادة التجمل، وأنه لا حرج في بيعها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172119
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي