ما المقصود بـ "وَلا لِآبَائِهِمْ" في الآية: (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ...)، وهل تعني أن والد المرتد لا يملك علماً بسبب ردة ابنه؟
تفسر الآيات (الكهف 1-5) بأن إنذار الله لليهود والنصارى والمشركين الذين زعموا أن له ولدًا؛ لأن قولهم هذا ليس مبنيًا على علم منهم ولا من آبائهم، بل هو كذب محض عظيم الشناعة والقبح، وقد أبطل الله هذا القول تدريجيًا: أولًا بنفي العلم عن قائليه وآبائهم، وثانيًا بوصفه بالشناعة، وثالثًا بكونه كذبًا منافيًا للصدق. الآباء المقصودون بالآية هم من قالوا هذه المقولة الفاسدة، لا الآباء الموحدون، وكل إنسان يؤاخذ بفعله لا بفعل غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1973