العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "وَلا لِآبَائِهِمْ" في الآية: (مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ...)، وهل تعني أن والد المرتد لا يملك علماً بسبب ردة ابنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآيات (الكهف 1-5) بأن إنذار الله لليهود والنصارى والمشركين الذين زعموا أن له ولدًا؛ لأن قولهم هذا ليس مبنيًا على علم منهم ولا من آبائهم، بل هو كذب محض عظيم الشناعة والقبح، وقد أبطل الله هذا القول تدريجيًا: أولًا بنفي العلم عن قائليه وآبائهم، وثانيًا بوصفه بالشناعة، وثالثًا بكونه كذبًا منافيًا للصدق. الآباء المقصودون بالآية هم من قالوا هذه المقولة الفاسدة، لا الآباء الموحدون، وكل إنسان يؤاخذ بفعله لا بفعل غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي