من هو الشيخ آق شمس الدين بن حمزة، معلّم محمد الفاتح، وما هي أبرز ملامح سيرته الذاتية؟
محمد بن حمزة بن محمد بن محمد الرومي، شمس الدين الحنفي المعروف بابن الفنري، عالم مشارك في العلوم الشرعية واللغة والقراءات، وله تصانيف في التفسير والأصول، ومعرفة بالطب.
كان صوفيًا ومعظمًا لابن عربي صاحب الفصوص والفتوحات، وكان يقرئ الفصوص ويشرحها. ولد سنة 751هـ، ودرس على يد علاء الدين المعروف بالأسود، والكمال محمد بن محمد المعري، وغيرهم. رحل إلى مصر سنة 771هـ، ودرس على الشيخ أكمل الدين.
بعد عودته إلى الروم، تولى قضاء برصا ثم قونية. أصبح مقربًا من السلطان العثماني محمد الأول بعد انتصاره على ابن قرمان، ووصل عنده إلى مكانة عالية، واشتهر فضله.
عاب عليه الحافظ ابن حجر اعتناقه نحلة ابن عربي، لكنه لم يتظاهر بذلك عند زيارته للقاهرة. حج سنة 822هـ، وزار القدس. حج مرة أخرى سنة 833هـ بعد أن رد الله عليه بصره إثر إصابته بالرمد، وتوفي في رجب من نفس العام.
كان السلطان محمد الفاتح يجلّه ويعظمه. وروي أن السلطان زاره فلم يقم له الشيخ، وعندما سأله السلطان أن يدخل الخلوة رفض الشيخ، وقال إن السلطان لو دخلها لأصابته لذة تسقط السلطنة من عينه، وأن الغرض من الخلوة تحصيل العدالة. فقام السلطان وودعه والشيخ مضطجع، وقد أوضح له ابن ولي الدين أن الشيخ أراد دفع الغرور عنه بسبب الفتح العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2420