ما كفارة من نوى الإفطار في رمضان بسبب غلبة الوساوس حول النية أو الإفطار؟
إذا كنت موسوساً، فاستمر في الإعراض عن الوساوس لأنها أنفع علاج لها، ولا تستسلم لها، ولا تلتفت إليها، ولا تسترسل معها، ولا تستسلم لتلبيس الشيطان، فإنه لا يريد إلا الإضرار بك. النية محلها القلب، ولا يشرع التلفظ بها ولا تكرار تحصيلها، فبمجرد أن يخطر ببالك في جزء من الليل أنك صائم غداً فقد بيت النية، ولا تلتفت لما يوسوس به الشيطان بعد ذلك أنك لم تنو الصوم. الأصل في الصائم إذا نوى وأمسك عن المفطرات أن صومه صحيح، ولا يزول هذا الأصل إلا بيقين. ما دمت موسوساً، فيتعين عليك الإعراض عن الوساوس، وألا تلتفت إلى شيء منها، وأن تمضي في عبادتك غير مكترث بما يعرض لك، فإن الوسواس لا ينبني عليه حكم ولا عبرة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125114