العودة إلى البحث
السؤال

ما ضابط الاقتداء بالإمام، وهل يتابعه المأموم إذا زاد الإمام أو ترك ركنًا، أو زاد أو ترك واجبًا، أو زاد أو ترك سنة، أم ينوي المفارقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المأموم متابعة الإمام في جميع أفعال ، ولا يجوز له مسابقته أو مقارنته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به".

- إذا ترك الإمام عمداً أو سهواً: لم تنعقد صلاته ولم تصح متابعته. - إذا ترك الإمام ركناً لا يمكن تداركه (كقراءة الفاتحة أو الطمأنينة): ينوي المأموم الانفراد ويتم صلاته. - إذا ترك الإمام ركناً سهواً يمكن تداركه ( أو ): يجب على المأمومين تنبيهه، وعليه الرجوع لتدارك ما لم يصل إلى موضعه في الركعة التالية، فتُلغى الركعة وتُقام الثانية مقامها. - إذا ترك الإمام ركناً يعتقده المأموم ولا يعتقده الإمام، أو فعل محرماً عند المأموم دونه: صحت الصلاة خلفه. - ينبغي للمأموم متابعة إمامه فيما يسوغ فيه ، وإن خالفه في حكمه. - إذا زاد الإمام ركناً ناسياً: يجب تنبيهه، فإن لم يرجع لم يجز للمأموم متابعته، وعليه البقاء جالساً وإتمام صلاته منفرداً. فإن تابعه عالماً بطلت صلاته، وإن كان جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة. - إذا ترك الإمام واجباً من واجبات الصلاة سهواً ( الأول): لا يجوز للمأموم ترك متابعته، ويجب تنبيهه، فإن ذكره قبل مفارقة محله أتى به، وإن ذكره بعد مفارقة محله وقبل الركن التالي رجع وأتى به وسجد للسهو، وإن ذكره بعد وصوله للركن التالي سقط واستمر وسجد للسهو. - إذا ترك الإمام سنة من سنن الصلاة: فلا شيء عليه ولا على المأمومين. - كل ما يعد اختلافاً على الإمام يجب على المأموم تركه، إلا ما لا يقتضي المخالفة الفعلية كرفع اليدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي