العودة إلى البحث

ما ضابط الاقتداء بالإمام، وهل يتابعه المأموم إذا زاد الإمام أو ترك ركنًا، أو زاد أو ترك واجبًا، أو زاد أو ترك سنة، أم ينوي المفارقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المأموم متابعة الإمام في جميع أفعال الصلاة، ولا يجوز له مسابقته أو مقارنته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به".

- إذا ترك الإمام تكبيرة الإحرام عمداً أو سهواً: لم تنعقد صلاته ولم تصح متابعته. - إذا ترك الإمام ركناً لا يمكن تداركه (كقراءة الفاتحة أو الطمأنينة): ينوي المأموم الانفراد ويتم صلاته. - إذا ترك الإمام ركناً سهواً يمكن تداركه (كالركوع أو السجود): يجب على المأمومين تنبيهه، وعليه الرجوع لتدارك الركن ما لم يصل إلى موضعه في الركعة التالية، فتُلغى الركعة الأولى وتُقام الثانية مقامها. - إذا ترك الإمام ركناً يعتقده المأموم ولا يعتقده الإمام، أو فعل محرماً عند المأموم دونه: صحت الصلاة خلفه. - ينبغي للمأموم متابعة إمامه فيما يسوغ فيه الاجتهاد، وإن خالفه في حكمه. - إذا زاد الإمام ركناً ناسياً: يجب تنبيهه، فإن لم يرجع لم يجز للمأموم متابعته، وعليه البقاء جالساً وإتمام صلاته منفرداً. فإن تابعه عالماً بطلت صلاته، وإن كان جاهلاً أو ناسياً فصلاته صحيحة. - إذا ترك الإمام واجباً من واجبات الصلاة سهواً (كالتشهد الأول): لا يجوز للمأموم ترك متابعته، ويجب تنبيهه، فإن ذكره قبل مفارقة محله أتى به، وإن ذكره بعد مفارقة محله وقبل الركن التالي رجع وأتى به وسجد للسهو، وإن ذكره بعد وصوله للركن التالي سقط الواجب واستمر وسجد للسهو. - إذا ترك الإمام سنة من سنن الصلاة: فلا شيء عليه ولا على المأمومين. - كل ما يعد اختلافاً على الإمام يجب على المأموم تركه، إلا ما لا يقتضي المخالفة الفعلية كرفع اليدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي