هل هذا الدعاء: "اللهم لا تشمت أعدائي بدائي، واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي..." إلى آخره، دعاء موصى به ليوم أبواب السماء فيه مفتوحة للاستجابة؟
ينبغي نشر الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بها، ولا ينصح بالدعاء بما لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد يكون جائزًا لشخص يدعو به لنفسه، لكن لا ينبغي نشره وحث الناس عليه.
فالأذكار والدعوات النبوية هي أفضل ما يتحراه المسلم، وسالكها على أمان وسلامة، وما سواها قد يكون محرمًا أو مكروهًا.
وقد نهى الشرع عن السجع المتكلف في الدعاء، لأنه ينافي ، ويشغل القلب عن التضرع لله، ويُعدّ تكلفًا مذمومًا، ويخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
ومن أمثلة السجع المذموم: "بسم الله طريقي، والرحمن رفيقي، والرحيم يحرسني، من كل شيء يلمسني" و"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد"، مع ملاحظة أن "منجز الوعيد" غير صحيح والصواب "منجز الوعد".
وبالجملة، لا تُنشر مثل هذه الأدعية، ولا يُنصح الناس بالتزامها، إلا ما ثبت منها في الكتاب .
والقول بأن أبواب السماء مفتوحة لدعاء معين هو قول على الله بغير علم، ومِن ادّعاء الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وقد حذر الله من ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25240
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي