العودة إلى البحث

هل هذا الدعاء: "اللهم لا تشمت أعدائي بدائي، واجعل القرآن العظيم دوائي وشفائي..." إلى آخره، دعاء موصى به ليوم أبواب السماء فيه مفتوحة للاستجابة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي نشر الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بها، ولا ينصح بالدعاء بما لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد يكون جائزًا لشخص يدعو به لنفسه، لكن لا ينبغي نشره وحث الناس عليه.

فالأذكار والدعوات النبوية هي أفضل ما يتحراه المسلم، وسالكها على أمان وسلامة، وما سواها قد يكون محرمًا أو مكروهًا.

وقد نهى الشرع عن السجع المتكلف في الدعاء، لأنه ينافي الخشوع، ويشغل القلب عن التضرع لله، ويُعدّ تكلفًا مذمومًا، ويخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

ومن أمثلة السجع المذموم: "بسم الله طريقي، والرحمن رفيقي، والرحيم يحرسني، من كل شيء يلمسني" و"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد"، مع ملاحظة أن "منجز الوعيد" غير صحيح والصواب "منجز الوعد".

وبالجملة، لا تُنشر مثل هذه الأدعية، ولا يُنصح الناس بالتزامها، إلا ما ثبت منها في الكتاب والسنة.

والقول بأن أبواب السماء مفتوحة لدعاء معين هو قول على الله بغير علم، ومِن ادّعاء الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وقد حذر الله من ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي