هل ما يتقاضاه الطبيب من المستشفى مقابل عمله كمساعد في عمليات زراعة الكلى، والتي قد يترتب عليها حصول المتبرعين على أموال بطرق غير مشروعة، يُعد مالًا حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على السائل في عمله، ولا فيما يتقاضاه من أجرة من حيث الأصل. أما حصول المتبرع على مال، فإذا كان هدية أو مكافأة غير مشروطة فلا تحرم، أما إذا كان مشروطًا فهو بيع أعضاء محرم شرعًا ومجرم قانونًا. إذا علم الطبيب أن الكلية مباعة فلا يجوز له إجراء الجراحة؛ لما فيه من الإعانة على . أما في حال الشك فيبقى حكم الأصل وهو الجواز، فالمجهول كالمعدوم. وفي أحوال إذا جاز للمريض شراء الكلية جاز للطبيب إجراء العملية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181103
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181103
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي