العودة إلى البحث

هل ما يتقاضاه الطبيب من المستشفى مقابل عمله كمساعد في عمليات زراعة الكلى، والتي قد يترتب عليها حصول المتبرعين على أموال بطرق غير مشروعة، يُعد مالًا حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج على السائل في عمله، ولا فيما يتقاضاه من أجرة من حيث الأصل. أما حصول المتبرع على مال، فإذا كان هدية أو مكافأة غير مشروطة فلا تحرم، أما إذا كان مشروطًا فهو بيع أعضاء محرم شرعًا ومجرم قانونًا. إذا علم الطبيب أن الكلية مباعة فلا يجوز له إجراء الجراحة؛ لما فيه من الإعانة على الحرام. أما في حال الشك فيبقى حكم الأصل وهو الجواز، فالمجهول كالمعدوم. وفي أحوال الضرورة إذا جاز للمريض شراء الكلية جاز للطبيب إجراء العملية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي