العودة إلى البحث

هل يستحب ترتيل القرآن عند مراجعته لضمان الخشوع والفائدة، أم لا حرج في قراءته كالنصوص مع قلة الخشوع والاكتفاء بكثرة المراجعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثواب قراءة القرآن بالترتيل والتدبر أعظم؛ لقوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ)، وقوله: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ). فالتدبر هو التأمل في معاني القرآن ومبادئه وعواقبه، وهو مفتاح العلوم والمعارف ويزيد الإيمان، ويعرف بالله وصفاته والطريق الموصلة إليه. ومع ذلك، يجوز السرد السريع للمراجعة والحفظ، بشرط ألا يخل ذلك بالقراءة الصحيحة، حيث يمكن الحصول على قدر من التدبر العام للمعاني. وقد قرأ بعض الصحابة والتابعين القرآن كاملاً في ركعة واحدة، وختم الشافعي القرآن ستين ختمة في رمضان. وقد بيّن ابن عثيمين أن السرعة المحرمة هي التي يسقط فيها بعض الحروف أو الحركات، أما السرعة مع المحافظة على الكلمات والحروف والإعراب فهي جائزة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي