ما مدى صحة الحديث (اللهم إني بريء مما فعل خالد)؟
أخرج البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم خالد إلى الإسلام، فقالوا: "صبأنا صبأنا" (ولم يحسنوا قول أسلمنا)، فجعل خالد يقتل ويأسر منهم، حتى أمر بقتل الأسرى. فرفض ابن عمر ومن معه قتل أسراهم. فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" مرتين. وقد بوب البخاري على رد اجتهاد الإمام إذا خالف الحق. ذكر ابن حجر أن خالداً بعث داعياً لا مقاتلاً، وأن ابن عمر فهم أنهم أرادوا الإسلام، بينما خالد نقم عليهم عدولهم عن لفظ الإسلام، فقتلهم متأولاً. فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على خالد عجلة وعدم التثبت، وأرسل عليًا لدفع ديات القتلى. ولم يعاقب النبي صلى الله عليه وسلم خالدًا لاجتهاده، وتبرأ من فعله ليعلم الناس أنه لم يأذن بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86805