ما الفرق بين الصدقة والصدقة الجارية، وما أمثلة كل منهما، وهل يبقى ثواب الصدقة الجارية -كمن بنى مسجدًا ثم هُدم- إلى يوم القيامة؟
الصدقة الجارية هي الوقف، وضابطها: حبس الأصل وتسبيل الثمرة، وقد ورد أن عمر رضي الله عنه حبس أرضًا بخيبر وتصدق بها.
تكون الصدقة الجارية ببناء مسجد، أو شراء مصاحف، أو وقف بيت أو محل يُصرف ريعه على المحتاجين، أو المساهمة في بناء مستشفى خيري.
أما الصدقة غير الجارية، فلا يُحبس فيها الأصل بل يُعطى للفقير ليتملكه وينتفع به، كإعطاء المال أو الطعام أو الكسوة.
إذا خرب الوقف ولم يعد يُنتفع به، جاز بيعه ووضع ثمنه في وقف آخر، وإن كان جزء منه ما زال صالحاً جاز بيع الفاسد لإصلاح الباقي.
ثواب الوقف مستمر لصاحبه ما دام الوقف باقياً، أو حتى لو بيع ووضع في وقف آخر. ومن بنى مسجداً، ولو صغيراً، بنى الله له بيتاً في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14147