ما كيفية غسل النجاسة المغلظة، خاصة نجاسة الكلب، عند من يشترط التثليث أو التسبيع، وهل تتنجس اليد وما يُغسل به إذا ابتلتا بماء انفصل عن النجس قبل تمام الغسلات، وهل يجب غسلهما سبعاً، وهل الماء المتناثر من النجاسة قبل السابعة ينجس الأرض أو حوض الغسيل، وهل يُعتبر اليد وما يُغسل به والنجاسة كياناً واحداً في هذه الحالة؟ وإذا تبرز كلب على سلم عمارة وغُسل بالماء فقط دون تتريب أو تسبيع، ثم مررت عليه بحذاء مبتل ودخلت الشقة، فهل تنجس أرضية الشقة؟ وإذا رأيت بللاً ظننته بول كلب على ممسحة أمام الباب وجف، فهل يبقى نجساً؟
يلزم إكمال الغسلات السبع بالتراب لما أصابته نجاسة الكلب، ويعد كل جزء أصابته النجاسة كيانًا واحدًا إلا إذا شملت الغسلة الجميع. إذا دخل الماء على الحوض بعد الغسل، تنجست اليد ويلزم غسلها سبعًا أو ما تبقى من السبع. لا يلزم مباشرة نجاسة الكلب باليد، بل يكفي تعفير التراب وصب الماء. بخصوص حمام غسل فيه كلب، ما تيقن إصابته بالنجاسة فهو نجس، وما شك فيه فطاهر، ويطهر الحمام بمرور الماء عليه سبع مرات إحداهن بتراب. ما شككت فيه لا يلزم غسله، وما تيقنت غسلته. يرى الشافعية أن نجاسة الكلب على الأرض يلزم غسلها سبعًا إحداهن بالتراب، ويرى الحنابلة الاكتفاء بمكاثرتها بالماء، وهو قول قوي. طهرت الأرض بغسل البول بالماء، والبلل الذي رأيته على الممسحة طاهر ما لم تتأكد نجاسته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145463