ما حكم الذهاب إلى من يدعي معرفة الغيب أو فك السحر بقراءة القرآن، وما الرأي في تصديق وجود أعمال سحرية تسبب الشجار والأمراض وتأخر نمو الأطفال وفسخ الخطوبة، وهل يجوز الإيمان بأن الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة قد سُحرا؟
السحر حقيقة ثابتة بالقرآن والسنة، وله تأثير على من ابتلي به بتقدير الله. يُعالج السحر بالرقية الشرعية من القرآن والأذكار، ويُفضل أن يرقي المرء نفسه أو يطلب الرقية من مستقيم ورع تقي. قراءة سورة الإخلاص وغيرها من سور القرآن رقية شرعية جائزة، لكن تحديد عدد معين للقراءة أو جعله سبباً لمعرفة فاعل السحر لا يجوز. لا تُعرف هوية فاعل السحر إلا باعتراف أو دليل قطعي، ولا فائدة من معرفته في العلاج. الحجامة حثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لكنها ليست رقية ولا علاجاً للسحر، ولا يجوز أن يحجم الرجل المرأة أو العكس. يجب عدم التعامل مع الراقي الذي يمارس رقية غير شرعية، والبحث عن راق يعالج بالرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66338