العودة إلى البحث

ما هي صفة صلاة وزكاة وصوم الأنبياء السابقين عليهم السلام ومن اتبعهم قبل أن تشرع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كانت الصلاة والزكاة والصيام مشروعة في الأمم السابقة، كما تدل على ذلك آيات القرآن الكريم التي ذكرت أنبياء كعيسى وإسماعيل وإبراهيم وشعيب كانوا يؤدونها أو يأمرون بها. وقد أخبر تعالى عن مشروعية الصيام للأمم السابقة في قوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ". ومع أن الله أخبر بمشروعية هذه العبادات، فإنه لم يخبرنا بكيفية أدائها، ولا يوجد نص صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يبين صفتها، لذا لا ينبغي التكلف في البحث عما لم يبينه الله. والتشبيه في آية الصيام هو في أصل الوجوب وليس في صفة الصوم أو وقته وقدره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي