ما حكم تسمية المولودة الأنثى باسم (إرم)، المذكور في سورة الفجر (إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ)؟
اسم "إرم" هو اسم رجل، وهو إرم بن سام بن نوح، وقبيلة عاد الأولى تُسمَّى "عاد إرم" نسبةً إلى عاد بن عاص بن إرم، وهذا هو الصحيح. وقد ذهب بعضهم إلى أن إرم اسم مدينة كبيرة بناها قوم عاد في بلاد اليمن، وهو قول ضعيف لأن إرم لم تُخلَق في البلاد مثلها في قوتها، ولو كانت مدينة لقيل لم تُبْنَ مثلها. أما القول بأنها مدينة فقد أُخِذَ من الإسرائيليات ولا أصل له. ويدل على أن "إرم" اسم للقبيلة المنتسبة لهذا الرجل، ما رواه ابن إسحاق عن يهود كانوا يتوعدون قوماً ببعثة نبي يقتلهم "قتل عاد وإرم"، مما يعني أن إرم تشير إلى قوم، لا إلى مدينة. وعلى فرض أن إرم اسم مدينة، فلا ينبغي التسمية به لأنها مدينة الجبارين التي أهلكها الله. ويجب على الأب اختيار اسم حسن لابنته وتجنب الأسماء الغريبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27186