العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم فتح التلفاز لشخص يُغلب على الظن أنه سيشغله على محرمات، أو إعطائه الريموت مع نفس الظن، وهل يترتب إثم على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب على الظن أن فتح التلفاز سيؤدي لمشاهدة ما لا يرضي الله فلا يجوز الفتح ولا الإعانة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة بالمعروف". وينبغي الاعتذار بأدب خاصة للأب. أما إذا لم تعلم الغرض ولم يغلب على الظن أنه يريد محرمًا فلا حرج في الفتح، وإثم المشاهدة المحرمة يقع عليه لا عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي