هل يكون على الزوجة إثم إن أصرت على المباعدة بين الأحمال لما يترتب عليها من إرهاق جسدي ونفسي وتأثير على علاقتها الزوجية، خاصة أن الزوج يرفض المباعدة ويهدد بعدم معاشرتها، وما حكم إصرار الزوج على عدم المباعدة رغم هذه الأسباب؟
يجوز للمرأة الإصرار على عدم الإنجاب المتكرر إذا ترتب عليه ضرر محقق عليها أو على صغارها، بشهادة الأطباء الثقات، لكون درء مفسدة الضرر مقدم على جلب مصلحة كثرة الأولاد، ولأن الضرر يزال. وليس للزوج أن يصر على الإنجاب في هذه الحالة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وإذا أمكنها تجنب الإنجاب بطرق آمنة (مثل: جماع الحامل، والجماع في فترة عدم الإخصاب، والعزل، واستعمال العوازل)، فليس لها الامتناع عن الجماع. أما مع انتفاء الضرر، فتأثم المرأة بإصرارها على حرمان الزوج من حقه في الولد وعلى عدم الجماع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143157